مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

745

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فوافى [ المختار ] ، وقد خرج سليمان بن صُرَد الخزاعيّ ، يطلب بدم الحسين عليه السلام ، فلمّا صار إلى الكوفة ، اجتمعت إليه الشّيعة ، فقال لهم : إنّ محمّد بن عليّ بن أبي طالب بعثني إليكم أميراً وأمرني بقتال المحلِّين والطّلب بدماء أهل بيته المظلومين ، وإنِّي واللَّه قاتل ابن مرجانة والمنتقم لآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ممّن ظلمهم . فصدّقه طائفة من الشّيعة ، وقالت طائفة : نخرج إلى محمّد بن عليّ فنسأله ، فخرجوا إليه فسألوه ، فقال : ما أحبّ إلينا مَنْ طلب بثأرنا وأخذ لنا بحقِّنا وقتل عدوّنا . فانصرفوا إلى المختار فبايعوه وعاقدوه . « 1 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 3 / 7 ( ط الحيدرية ) ثمّ دخلت سنة ستّ وستّين ، ذكر الخبر عن الكائن الّذي كان فيها من الأمور الجليلة : فممّا كان فيها من ذلك وثوب المختار بن أبي عُبيد بالكوفة طالباً بدم الحسين بن عليّ بن أبي طالب وإخراجه منها عامل ابن الزّبير عبداللَّه بن مُطيع العدَويّ . قال : ولمّا نزل المختار داره عند خروجه من السّجن ، اختلف « 2 » إليه الشّيعة واجتمعت عليه ؛ واتّفق رأيها « 3 » على الرّضا به ، وكان الّذي يبايع له النّاس وهو في السّجن خمسة نفر : السّائب بن مالك الأشعريّ ، ويزيد بن أنس ، وأحمر بن شُمَيط ، ورفاعة بن شدّاد الفتيانيّ ، وعبداللَّه بن شدّاد الجُشَميّ .

--> ( 1 ) - وهنگامى [ مختار ] رسيد كه سليمان بن صرد خزاعي به خونخواهى ( امام ) حسين خروج كرده بود ، چون به كوفه رسيدند شيعيان بر وى گرد آمدند وبه آنان گفت كه محمد بن علي بن أبي طالب مرا فرستاده است تا أمير شما باشم ومرا فرموده است كه با حلال شمارندگان ( حرامها ) جنگ‌نمايم واز اهل‌بيت ستمديده‌اش خون‌خواهى كنم ، ومن به خدا سوگند كشندهء پسر مرجانه‌ام واز كساني كه بر أهل بيت پيامبر خدا ستم كرده‌اند ، من انتقام خواهم گرفت . » پس گروهى از شيعيان أو را تصديق كردند ، وجمعى گفتند : خود نزد محمد بن علي مىرويم واز أو مىپرسيم . چون نزد أو رفتند واز أو پرسيدند ، گفت : « چقدر دوست داريم كسى را كه خون ما را بخواهد ، حق ما را بگيرد ودشمن ما را بكشد ! » پس نزد مختار باز آمدند وبا أو بيعت كردند وپيمان بستند وگروهى فرآهم آمدند . آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 201 ( 2 ) - ا : « اختلفت » ( 3 ) - ف : « رأيهم » . ا : « رأيهما »